القوات الأمريكية في تحرك لتشكيل صحوات من العشائر السورية

القوات الأمريكية

تحاول الولايات المتحدة الأمريكية اليوم تغيير خارطة الشرق السوري عبر تشكيل جسد معارض وجيش مقاتل يعمل لصالحها متحالف مع ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة لها، حيث بدأت القوات الأمريكية شرقاً تتحرك لتحقيق هذه الأجندة.

الوكالة العربية للأنباء

إذ تقول المعلومات إن هناك محاولات للاستخبارات الامريكية لتشكيل فصيل من العشائر العربية شرقي سوريا منفصل عن ميليشيات قسد على مبدأ الصحوات في العراق، حيث قاموا بجولات عدة تنفذها القوات الأمريكية في قرى ريف القامشلي بمحاولة لاستماله الشباب من أبناء العشائر للانضمام الى الفصيل الذي أطلقوا عليه اسم جيش العشائر الذي سيتبع مباشرة للجيش الأمريكي.

إقرأ أيضاً: إغتيال مسؤول تابع لـ قسد في دير الزور

القوات الأمريكية اعتمدت أحد المقرات في منطقة حاموكر في ريف اليعربية بريف الحسكة وهو ذاته مقر قوات الصناديد أحد فصائل قسد التابعة لشيخ قبيلة شمر حميدي دهام الجربا، الفصيل الجديد لم تخرج قيادته عن قبيلة شمر وتم تسمية عبد الإله الجربا من أبناء القبيلة ذاته ليكون مسؤولاً عن هذا الفصيل.

هذا المقر أصبح مقراً لجيش العشائر واحتشاد عدد من أبناء العشائر للتسجيل ضمن المجموعة الجديدة المسماة جيش العشائر، فمنذ انطلاق عمليات التسجيل للانتساب الى هذا الفصيل منذ أكثر من أسبوع سجل نحو 7000 شاباً من أبناء مناطق ريف القامشلي بعد ان تم إغرائهم بالرواتب التي يتم دفعها لهم والتي تصل إلى 500 دولار أمريكي شهرياً، الأمر الذي شكل دافعاً لكثير من أبناء المنطقة الذين يعانون سوء الأوضاع المعيشية التي سببتها القوات الأمريكية المحتلة ونتيجة سرقة ثروات المنطقة النفطية والقمحية ومن المحتمل أن يقوم آخرون بترك قسد لينضموا إلى الفصيل الجديد.

والجدير بالذكر انه تم الكشف مسبقاً عن سعي القوات الأمريكية والمخابرات في سوريا لترسيخ قدراتهم وقدرات قسد على سرقة النفط السوري، واستمالة ود العشائر السورية في تلك المنطقة، في هذه الأيام ظهر جهد استخباري أمريكي للتخلص من معارضي التواجد الأمريكي في المنطقة، وفك شيفرة الارتباط بين العشائر والزعامات العشائرية، بدأت حراك واضحاً في مناطق الجزيرة السورية، لإحياء مشروعها افي إنشاء قوة عشائرية تابعة لها بشكل مباشر ومنفصلة عن قسد، عبر جولات وزيارات لعدد من قرى القبائل العربية، التقى خلالها ضباط أمريكيين يرافقهم مترجمون من الجنسية العراقية، وجهاء وأهالي القرى لدفعهم للانضمام لجيش العشائر التابع للأمريكي.

إقرأ أيضاً: هجمات صاروخية على قواعد عسكرية تابعة لـ “قسد”

Exit mobile version